مع التطورات الدولية والأحداث التي نشأت نتيجة تضارب مصالح أو صراع على السلطة جعلتهما كفتيلاً قنبلة زرعت حب التملك والحقد والكراهية بين الزعماء حتى الشعوب لم تسلم منها منذ الأف العصور فمنذُ بداية الخلق ومنذ ظهور فلسفة القائد والزعيم بدأت معها شراره الطمع بالسلطة المطلقة والطمع الذي ليس له حدود ، ومنذ حب الإنسان نفسه بدأت في داخله نظرية المصلحة التي طغت على أغلب الرؤساء فيسيل لعابهم إذا ما وجدوا المصالح تظهر أمامه وتتمايل فينسون المكان والزمان والشعب الذي يؤمن به كراع يحافظ على رعيته ولكن يخيب أمله عندما يعتصره الجوع وتسيل دمعت عندما يٌحرم من حق أرضه وماله ، هذا يحدث عندما تتضارب المصالح بين القائد والشعب هكذا عرفنا ووجدنا زعمائنا العرب بدون تحديد إلا من رحم ربي ، وهكذا الدنيا دوال زعيم بعد زعيم ومن جيباً واسع إلى جيب أوسع ومن شعب فقير إلى شعب أفقر ومرهق من تلاطمات الحياة التي أتعبت كاهله من تحمل الظلم والقهر والتعسف والنهب ، هكذا كانت الحي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |